|
|
||
|
أفضل 100 نكتة
|
||
|
|
||
|

نكتة مغربية

|
|
||
|
أفضل 100 نكتة
|
||
|
|
||
|
القراءة هي الوسيلة الأساسية لتثقيف المرء وتوعيته بما يدور ، وهي تنقل الفرد من مستنقع الجهل والظلام إلى النور والعلم ومن ثم الوصول به إلى درجات النضج الفكري والعقلي وتكوين شخصيته بأبعادها المختلفة مما ينتج عنه حكمة في التعامل مع المواقف والمسؤوليات ، كما إن صفات وخصائص الالتزام و الوعي والاتزان هي صفات القارئ الجيد الذي تتنوع قراءاته.ومما يحبب القراءة إلى القلوب ما أثبتته بعض الدراسات العلمية الحديثة عن دور القراءة في تنشيط الذاكرة وجلب المعرفة الكمية والكيفية وفتح أبواب التفكير والتأمل للعقل البشري للاستفادة من التجارب وخبرات الآخرين ، أهم اركان القراءة هو الكتاب خير الجلساء في كل الازمان يقول الجاحظ واصف فائدته ومنفعته للقارئ : (( نعم الجليس والعمدة ، ونعم النشرة والترفيه ، ونعم المشتغل والحرفة ، ونعم الأنيس ساعة الوحدة ، ونعم المعرفة ببلاد الغربة ، ونعم القرين الدخيل ، ونعم الوزير والنزيل ، والكتاب وعاء ملىء علماً وظُرف حشي ظُرفاً وإناء شحن مزاحاً وجداً …….)).
القراءة المستمرة والصحيحة تحتوي على أمور ثلاثة مهمة : الملاحظة - الاستكشاف - البحث الذاتي عن المعرفة التي بدورها تمثل الطريق السليم نحو ثقافة شخصية عالية وتطور معرفي يصاحب الفرد عبر فترات حياته مع تغيير أهداف القراءة ؛ إذا تطور القراءة الفردية يلعب دور في تطوير الفرد معرفيا وتغيير ميوله ونظرته نحو الحياة . وهي السبيل نحو الثقافة الشخصية التي تعرف بأنها كل ما يتعلمه المرء لمدة زمنية طويلة ليكتسب مجموعة من المعلومات والحقائق المفيدة في مختلف العلوم والآداب شاملا أيضا ما يحمله الفرد من ارث وتراث متمثل في العقائد والطقوس والقيم والعادات والتقاليد والموروثات الشعبية السامية ، ولا يقتصر تكوين هذه الثقافة على مبدأ تحصيل العلم فحسب بل تشكل القراءة أهم عوامل ظهور الثقافة الشخصية ثم تأتي تباعا العوامل الأخرى : القنوات الفضائية ، الانترنت ، المنتديات والحوارات الأدبية والعلمي
"منقول"